ابن أبي حاتم الرازي

458

كتاب العلل

1564 - وسألتُ أَبِي ( 1 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ نَصْر بْنُ عليٍّ ( 2 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوس ( 3 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : خطبَ رسولُ الله ( ص ) ، فذكَرَ الخَمْرَ ، فَقَالَ رجلٌ ( 4 ) : يَا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ المِزْرَ ( 5 ) ؟ قَالَ : مَا المِزْرُ ؟ ، قَالَ ( 6 ) : حَبَّةٌ بِالْيَمَنِ ، قَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ( 7 ) ؟ ، قَالُوا ( 8 ) : نَعَمْ ، قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، لا يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنْ يكونَ مِنْ

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وسألته » ، وانظر المسألة رقم ( 1556 ) و ( 1562 ) و ( 1567 ) . ( 2 ) هو : نصر بن علي بن نصر الجَهْضَمي . وروايته أخرجها النسائي في " سننه " ( 5605 ) . ورواه الدارقطني في " الأفراد " ( 178 / ب / أطراف الغرائب ) من طريق إسحاق بن إبراهيم شاذان ، عن عمر بن حبيب القاضي ، عن سليمان التيمي ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، به . قال الدارقطني : « غريب من حديث سليمان التيمي ، عن طاوس ، تفرَّد به عمر بن حبيب القاضي ، وتفرَّد به عنه إسحاق بن إبراهيم شاذان » . ( 3 ) هو : عبد الله . ( 4 ) قوله : « رجل » سقط من ( ف ) . ( 5 ) الْمِزْرُ - بالكسر - : نَبيذٌ يُتَّخَذُ من الذُّرة ، وقيل : من الشَّعير أو الحِنْطَة . " النهاية " ( 4 / 324 ) . ( 6 ) قوله : « قال » سقط من ( ك ) . ( 7 ) كذا في ( ت ) و ( ك ) ، ولم تنقط في بقية النسخ . والمراد : هل يُسكر شربُها ، أو هل يُسكر هذا المِزْرُ . ويمكن تخريجه أيضًا على ما جاء عن العرب في قولهم : « ولا أرضَ أبْقَلَ إبقالَهَا » ؛ بتذكير الفعل مع كون الفاعل ضميرًا يعود على اسم مؤنَّث . وانظر المسألة رقم ( 178 ) . ( 8 ) في ( ش ) : « قال » ، ومثله في مصادر التخريج . وما وقع في بقية النسخ متَّجهٌ على أن الذين حضروا خُطبته ( ص ) هم الذين قالوا : نعم ، والله أعلم .